الشيخ عزيز الله عطاردي
305
مسند الإمام حسن ( ع )
كارهون ألا وأنّي كنت منيت الحسن [ عليه السلام ] أشياء وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لا أفي بشيء منها له ثم سار حتى دخل الكوفة فأقام بها أيّاما فلمّا استتمّت البيعة له من أهلها صعد المنبر فخطب الناس وذكر أمير المؤمنين عليه السلام ونال منه ونال من الحسن عليه السلام ما نال ، وكان الحسن والحسين عليهما السلام حاضرين . فقام الحسين عليه السلام ليردّ عليه فأخذ بيده الحسن عليه السلام وأجلسه ثم قام فقال أيّها الذّاكر عليّا أنا الحسن وأبي علي وأنت معاوية وأبوك صخر وأمّي فاطمة وامّك هند وجدّي رسول اللّه وجدّك حرب وجدتي خديجة وجدّتك فتيلة فلعن اللّه أخملنا ذكرا وألأمنا حسبا وشرنا قدما وأقدمنا كفرا ونفاقا فقالت طوائف من أهل المسجد آمين آمين [ 1 ] . 5 - الطوسي ، قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللّه العردي عن أبيه عن عمار أبي اليقظان عن أبي عمر زاذان قال : لما وادع الحسن بن علي عليه السلام معاوية صعد معاوية المنبر وجمع الناس فخطبهم وقال : إنّ الحسن بن علي رآني للخلافة أهلا ولم ير نفسه لها أهلا ، وكان الحسن عليه السلام أسفل منه بمرقاة ، فلمّا فرغ من كلامه قام الحسن عليه السلام فحمد اللّه تعالى بما هو أهله ، ثم ذكر المباهلة فقال : فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من الأنفس بأبي ومن الأبناء بي وبأخي ومن النساء بأمي وكنا أهله ، ونحن له وهو منا ونحن منه ، ولما
--> [ 1 ] الارشاد : 170 .